الأربعاء 14 ابريل

آراء وتقارير

إبراهيم العربي يحلق عاليًا بـ " مجموعة العربي" .. ويحتفي بمرور 20 عاما على تأسيس " العربي لتنمية المجتمع"


image

النجاح يورث، وجرت العادة أن يتسلم الابن الراية من أبيه ، وهذا تحديدًا ما حدث مع إبراهيم العربي الذي يقود أحد أكبر القلاع الصناعية في مصر خلفا لوالده الحاج محمود العربي الملقب بـ "شهبندر التجار" -اطال الله عمره-، لينجح النجل في متابعة مسيرة طويلة من عطاء الوالد منذ عشرات السنين وصولا لعام 2020 الذي حصل فيه العربي على تتويجا غير مسبوقا بحصوله على واحدة من أهم الجوائز التي تقدمها اليابان للشخصيات الاقتصادية المؤثرة.

التحق إبراهيم العربي بالعمل مع والده في مصانعه عام 1977، وفي يونيو الماضي، تم تكريمه من قبل دولة اليابان الشريك التصنيعي والتجاري الأول لمجموعة شركات ومصانع العربي، تقديرا لجهوده كرئيسا لمجلس الأعمال المصري الياباني، ومساهمته في تحقيق طفرة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين والتي ارتفعت بنسبة 70% منذ عام 2015، فضلا عن الترويج لأساليب الإدارة والصناعة اليابانية والتعليم الياباني ضمن مدرسة العربي للتعليم الفني.

قاد إبراهيم العربي، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي، خلال 2020 مرحلة جديدة من التوسعات الصناعية الكبرى، حيث أشرف على تشغيل مجمع الشركة لأجهزة الطهي في مدينة قليوب، والذي بدأ بمصنع لإنتاج البوتاجازات بالتعاون مع احدي الشركات الإيطالية الكبرى،  واخر لإنتاج أجهزة الميكروويف، بالتعاون مع شركة شارب العالمية، من المقرر افتتاحه قريبا.

وفي نهاية العام الماضي أعلنت المجموعة عن تشغيل خمس مصانع في المجمع الصناعي في بني سويف، لتصنيع الغسالات والمواتير والمراوح، وغيرها، حيث سيضم المجمع عند اكتماله ما يقرب من 12 مصنعا يستوعب 11 ألف عامل، خلال 3 سنوات.

وتضم مجموعة العربي، 6 شركات مساهمة تعمل في تصنيع وتسويق الاجهزة المنزلية والالكترونية، وأربعة شركات مشتركة في مصر وهونج كونج وتايلاند، و3 شركات اخري تحت الانشاء، فضلا عن العديد من الوكالات التجاري لكبري شركات تصنيع الأجهزة العالمية وامتلاكها لماركة " تورنيدو" التي تصنع بشكل كامل في مصر، ويتبعها أربعة مجمعات صناعية كبري الأول في بنها ويضم خمسة مصانع، ومجمع قويسنا ويضم 14 مصنعا، ومجمع بني سويف، وسيضم عند اكتماله 12 مصنعا، وأخيرا مجمعة مصانع أسيوط ، تحت الانشاء، ويتجاوز عدد العمالة في المجموعة حاليا اكثر من 36 ألف عامل.

ولان الاستمرار في النجاح يتطلب مزيدا من المعلومات فقد قامت مجموعة العربي في نوفمبر الماضي، بتوقيع بروتوكول تعاون مع شركة GFK  الألمانية أحد أهم الشركات المتخصصة في دراسة وتحليل السوق حول العالم، وذلك الحصول على قاعدة بيانات حول متطلبات السوق وتكييفها لخدمة عملاء العربي بما يحقق توقعاتهم ورغباتهم من منتجات الشركة من حيث التكنولوجيا والسعر لتكون مجموعة العربي دائما رائدة في مواكبة التطورات في السوق المصري والأسواق الخارجية.

ولم ينشغل إبراهيم العربي في عمله الخاص، عن مهامه في العمل العام حيث يشغل منصب رئيس أكبر تجمع لتجار مصر وهو الاتحاد العام للغرف التجارية، إذ قاد الاتحاد في اول سنة لرئاسته وسط ظروف اقتصادية صعبة نتيجة للتأثيرات الحادة لجائحة كورونا ، استطاع خلالها انجاز الملف الأهم بالتعاون مع الحكومة في تحديد مواعيد ثابتة ودائمة لغلق وفتح المحال التجارية، وهو الملف الذي ظل معلقا لسنوات طويلة دونما حسم.

وفي يونيو الماضي، تم تكليف العربي برئاسة الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة، التي تضم اكثر من 58 دولة، بعد رحيل الشيخ صالح عبد كامل، ولحين انعقاد الجمعية العمومية.

و اخذت مجموعة العربي على عاتقها منذ اليوم الأول ملف المسئولية المجتمعية، حيث تمتلك سجلا حافلا بالمشروعات المجتمعية في مجالات الصحة والتعليم وتأهيل القري الفقيرة، وتوصيل مياه الشرب النقية والصرف الصحي لمناطق الصعيد، فضلا عن رعاية الايتاء والاسر الفقيرة، والتي يستفد منها أكثر من 4 مليون مواطن سنويا.

واحتفت المجموعة هذا العام بمرور عشرون عاما على تأسيس مؤسسة العربي لتنمية المجتمع حيث اطلقت حملة" رصيد الخير" في الأول من يناير، وقامت خلال هذا العام بدور محوري في توزيع 15 الف طقم ملابس للأطفال في دور الايتام بخمس محافظات في العيد الفطر، كما قامت بتجهيز اثنين من دور رعاية المسنين، في الإسماعيلية والمنصورة، فضلا عن تجهيز العرائس وتوفير الأجهزة الكهربائية لهم، وتوزيع أكثر من 36 الف كرتونة مواد غذائية خلال شهر رمضان الماضي، كما شاركت مجموعة العربي في اضخم قافلة انسانية اطلقها صندوق تحيا مصر، استفاد منها اكثر من مليون اسرة في كل محافظات مصر، واستكملت المؤسسة التنموية دورها في تأهيل البنية التحتية حيث قامت بحفر بئر مياه ليروي 30-50 فدان لأهالي محافظة الوادي الجديد، فضلا عن توفير أجهزة " مونيتورز" لغرف العناية المركزة بمستشفيات العزل خلال ازمة كورونا ، في مستشفى جامعة الزقازيق باجمالي تكلفة مائة الف جنيه، كما قامت بتجهيز أربعة غرف للعناية المركزة في مستشفى حميات أشمون، بالمنوفية، وتوفير أجهزة تنفس صناعي، كما قامت بحملة لتوفير منقيات الهواء لمستشفيات الحجر الصحي، وفتحت مستشفي العربي التابعة لها لاستقبال الحالات.