الخميس 13 مايو

سياحة وطيران

وزارة السياحة تروج لمتحف شرم الشيخ بفيلم دعائي


image

للمرة الأولى قامت وزارة السياحة والآثار بنشر فيلم ترويجي عن متحف شرم الشيخ الذي يعد أول مُتْحَف للآثار المِصريّة في مدينة شرم الشيخ التي اشتهرت عالميا بالسياحة الشاطئية، وتم افتتاحه في أكتوبر الماضي، ليمثل ملتقى للحضارات ومركز اشعاع ثقافي وحضاري، واضافة ملموسة لتنشيط السياحة بالمدينة.

ويؤكد على خطة الوزارة لدمج السياحة الترفيهية بالسياحة الثقافية، ليتمكن الزائر من الاستمتاع بالشواطئ الخلابة والانشطة البرية والبحرية الممتعة بالمدينة، وفي نفس ذاته التعرف على الحضارة المصرية، وأنشئ المتحف على مساحة قدرها (191) ألف متر مربع، وبدأ العمل فيه عام ٢٠٠٣م، وتوقفت عام ٢٠١١م، وعام مرة أخرى عام ٢٠١٨، بتكلفة وصلت إلى (812) مليون جنية.

يضم المتحف 3 قاعات للعرض، بالإضافة إلى منطقة ترفيهية تشمل عدد من البازارات والمطاعم ومحال الحرف التراثية، بالإضافة إلى المسرح مكشوف وساحات الاحتفالات.

ويشمل العرض المتحفي للمتحف نشأة الحضارة المصرية وتطورهـا، ويسلط الضوء على الإنسان المصري وسلوكه نحو البيئة من حوله، والتعايـش مع كائناتها التي قدسها، ويعرض المتحف عدد (5200) قطعة أثرية، تم اختيارها بعناية من المخازن الأثرية في مناطق قصر المنيل وسقارة وكوم أوشيم واليوناني الروماني بالإسكندرية ومتاحف السويس والإسماعيلية والمتحف المصري بالقاهرة، بالإضافة إلى مخازن الأشمونين بالمنيا ومخازن مدينة الأقصر وغيرها، لتعرض في قاعات المتحف المتنوعة وهي القاعة الكبرى، ومنطقة المقبرة، والممر الحتحوري، أو في منطقة العرض الخارجي.

تضم القاعة الكبرى مجموعة من تماثيل السفنكس وهي تماثيل للهيئة الحيوانية مع الآدمية، وتمثال لرجل بجوار ابنته الصغيرة، وعدد من التماثيل للحيوانات المقدسة في مصر القديمة ومنها القطط والجعارين بأحجام وأشكال مختلفة، لتعبر القاعة عن الحياة البرية في مصر القديمة، بواسطة عرض لوحات تمثل الأسرة المصرية في المراحل التاريخية المختلفة

وسمي الممر الحتحوري بهذا الاسم لوجود عدد كبير من قطع الإلهة حتحور وبعض تماثيل الملوك تحتمس الأول، ورمسيس الثاني، ونختنابو، وحتشبسوت، ورمسيس الثالث، كما يعرض به محاكاة لمقبرة أثرية كاملة بكل تفاصيلها وما تحتويه من اثاث جنائزي.

من أهم القطع الأثرية المعروضة بالمتحف قطعة نادرة من الموزاييك من منطقة الإسكندرية ترجع إلى القرن 4 قبل الميلاد، وتمثال للإله "ايروس" اثناء اصطياده للغزلان، وتعرض بمدخل المتحف، كما يعرض تمثال نادر للإله "بس" من الطين غير مكتمل الحرق داخل القاعة الكبرى، بالإضافة إلى قطع تم اكتشافها حديثاً لعرضها لأول مرة لإثراء منظومة العرض المتحفي.