وكانت قامت «نستلة» - عملاق الأغذية السويسري
بالدخول إلى مجال الأدوية منتصف عام 2020، إبان جائحة كورونا مع تقليص أنشطتها في
المجالات الأبطأ نموا مثل قطاع الحلوى في الولايات المتحدة.
ومع تراجع الطلب على السلع الاستهلاكية بفعل
كورونا، اتفقت شركة الأغذية السويسرية العملاقة نستله على شراء شركة أميون
ثيرابيوتيكس لأدوية الحساسية مقابل 2.6 مليار دولار، لتضيف إليها شركة رائدة في
مجال أدوية الحساسية.
ولم تكن جائحة كورونا العالمية، الأزمة
الأولى التي تستغلها الشركة، إذ بدأت «نستله» التوسع في عام 1905 بعدما اندمجت مع شركة أنجلو-سويس
ميلك وخلال فترة قصيرة كانت الشركة قد فتحت مصانع لها في الولايات المتحدة وفي
المملكة المتحدة، ألمانيا وإسبانيا.
بعدما خلقت الحرب العالمية الأولى طلبًا
مكثفًا على منتجات الحليب في صيغة عقود حكومية، ومع نهاية هذه الحرب كان إنتاج
الشركة قد تضاعف أكثر من مرة بحسب الموقع الرسمي للشركة.