الجمعة 28 مارس

أخبار عامة

قناة السويس : ملتزمون بالتواصل المستمر والفعال مع جميع العملاء


أسامة ربيع خلال تواصله مع عملاء الهيئة

أهابت هيئة قناة السويس بوسائل الإعلام تحري الدقة والالتزام بالموضوعية وعدم نشر أي بيانات أو تحليلات مغلوطة من شأنها إثارة البلبلة والتشكيك في قدرات وإمكانيات المرفق الملاحي الأهم عالميا والإضرار بسمعته ومكانته العالمية، مؤكدة على أهمية استقاء المعلومات الصحيحة من خلال المصادر الرسمية للهيئة.

وذكرت الهيئة أن التحديات التي تواجهها حركة الملاحة في البحر الأحمر تثبت دوما ريادة القناة، وأنها ستظل دائما وأبدا شريانا للخير والرخاء ورمزا للتحدي والصمود، لا ينافسها منافس ولا ينتزع مكانتها طريق بديل، وراسخة تعلو فوق المتغيرات والظروف، كعادتها توثق للتاريخ عبقرية المكان والزمان وقدرة المصريين.

وأكدت الهيئة، وفي ضوء تطورات الأوضاع في منطقة البحر الأحمر، التزامها باستمرار مساعيها الرامية نحو تحقيق التواصل المستمر والفعال مع كافة عملائها والبناء على العلاقة الاستراتيجية التي تجمعها بالخطوط الملاحية الكبرى وغرف الملاحة العالمية والمنظمات الفاعلة في المجتمع الملاحي الدولي.

وذكرت أن تلك الجهود تتجلى بشكل واضح في عقد لقاءات مباشرة ودورية مع العديد من الشخصيات الفاعلة والمؤثرة في المجتمع الملاحي الدولي أبرزها الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، ورئيس غرفة الملاحة الدولية، والرؤساء التنفيذيون لكبرى الخطوط الملاحية وممثلو التوكيلات الملاحية وذلك للتشاور بشأن التحديات الجيوسياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة ومناقشة تداعياتها على استدامة سلاسل الإمداد العالمية.

وأشارت إلى أن تلك الجهود على مدار الفترة الماضية أثمرت في تحقيق العديد من النجاحات وتعزيز سبل التعاون المشترك مع الشركاء والعملاء في أكثر من منحى منها، زيادة محفظة الاستثمارات للعديد من الخطوط الملاحية في مصر، أبرزها مجموعة ميرسك العالمية التي عكفت على زيادة حجم استثماراتها في ميناء شرق بورسعيد، وضخ استثمارات جديدة لمشروع تخريد السفن بميناء دمياط، بما يعكس الدور المحوري لقناة السويس في دعم أنشطة المجموعة في مصر.

كما حرصت مجموعة ميرسك العالمية على التنسيق المشترك للتأكيد على اهتمامها بوضع قناة السويس لتكون أحد المسارات الرئيسية التشغيلية لتحالف Gemini شبكة المستقبل، الذي يجمع مجموعة ميرسك ومجموعة HAPAG LIOYD  الألمانية والذي بدأ عمله في فبراير الماضي، علاوة على استمرار المباحثات حول سياسات إبحار المجموعة والخطط المستقبلية لزيادة معدلات عبور السفن التابعة لها عبر قناة السويس بمجرد استقرار الأوضاع بشكل كامل في منطقة البحر الأحمر.