طالب رجال أعمال مصريون وخبراء ومختصون في مجال السياحة بضرورة وضع حلول جذرية للأزمات الكبيرة والمتتالية التي يمر بها قطاع السياحة في مصر منذ عام 2011 وإلى الآن، وتجعله في وضع خطر.
وقال رجال الأعمال خلال اجتماع عقدته لجنة السياحة والطيران بجمعية رجال الأعمال المصريين إن هذه الأزمات والمعاناة بدأت من ثورتي 25 يناير و30 يونيو 2011 و2013، ثم جاءت أزمة كورونا لتلقي بظلال سلبية على القطاع، وبعد ذلك جاءت الحرب في أوكرانيا لتعيد الكرة من جديد إلى أجواء الأزمة.
وأضافوا أن قطاع السياحة في مصر غير منظم ويحتاج إلى لغة حوار أفضل مع الدولة، ولأن يدرك احتياجاته وينظم أولوياته، بالإضافة إلى أن تكون طلباته واقعية ومؤثرة.